دكتر محمد مهدي گرجيان
157
قضاء وقدر ، جبر واختيار ( فارسي )
1 - القول في قضائه وقدره على سبيل الاختصار ( من تتمة الرسالة العرشية للشيخ الرئيس ) قد عرفت انه واحد وانه لا يتغير وعرفت صفاته فينبغي ان تعرف من جملة ما عرفت ان قضاءه هو علمه المحيط بالمعلومات مبدعاته ومكوناته وان قدره ايجاب الأسباب للمسببات وانه لا علة له غائية حاملة وانه إذا وجد السبب وجد المسبب ، وبذكر السبب والمسبب وتفصيلها يظهر اثبات الحكمة الإلهية في وجود هذه الموجودات وانها وجدت على أكمل ما يمكن ان يكون وانه لم يختلف عنها شئ من كمالها الممكن لها في نفس الامر ولو كان في الامكان وجود أكمل مما هي عليه لما وجدت على غيره . وان هذه الشرور الحاصلة في بعض الموجودات وان كان حصولها على سبيل الوجوب واللزوم لكنها غير خالية عن حكمة تامة بها يكون قوام العالم ولولا تلك الحكمة لما وجدت هذه الشرور لأن الخيرات هي مبادئ الشرور فعند استيفاء الخيرات وانتهائها ربما ظهرت الشرور وربما خفيت هذا في الشئ الواحد وفي المصادرات ( 1 ) أمور شريرة لأجل المنافرات والمنافيات ولكنها نادرة جدا بالإضافة إلى الوجود إذ هو خير كله أو الغالب خيره ( 2 ) واما الشرور فيجب اضافتها إلى الاشخاص والأزمان والطبائع وسيأتي لذلك زيادة شرح .
--> ( 1 ) - ( ظ ) المصادفات والمصادمات وان لم أجد في النسخ غير لفظة المصادرات . ( 2 ) - ( ظ ) خير .